جيرار جهامي ، سميح دغيم

1144

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

مصدر حيي ، والقياس حييان . . . وعرّف بأنه جسم نام حسّاس متحرّك بالإرادة . . . وعرّف أيضا بأنه مركّب تام متحقّق الحسّ والإرادة . . . وعرّف أيضا بأنه ما يختصّ بالنفس الحيوانية ، وما سوى الإنسان من الحيوانات يسمّى بالحيوان الأعجم . . . الحيوان ما له تنفّس نسيمي ، ومنه ما له بدل التنفّس النسيمي تنشّق مائي ، فهو يقبل الماء ثم يردّه ، ولا يعيش بدون ذلك كالحيتان . ومنه ما لا تنفّس له ولا استنشاق من الحلازين . ( كشاف الاصطلاحات ، الحيوان ، 1 / 728 ) . * في الفلسفة - إنّ الحيوان منه ما يتغذّى بعضه ببعض ، ومنه ما يتغذّى بالنبات ، ومنه ما يتغذّى بشبيه ما يتغذّى منه النبات . ومن الحيوان ما يجمع بين جميعها أو بين كثير منها . ( الفارابي ، فلسفة أرسطو ، 116 ، 19 ) . - إنّ الحيوانات - ناطقها وغير ناطقها - تدرك في المحسوسات الجزئية ، معاني جزئية غير محسوسة ، ولا متأدّية من طريق الحواس ؛ مثل إدراك الشاة معنى في الذئب غير محسوس ؛ وإدراك الكبش معنى في النعجة غير محسوس : إدراكا جزئيّا يحكم به كما يحكم الحسّ بما يشاهده . ( ابن سينا ، الإشارات / الطبيعيات ، 354 ، 1 ) . - إنّ الحيوان يزيد على النبات بفضل الحسّ والإدراك والتحرّك . ( ابن طفيل ، حي بن يقظان ، 48 ، 5 ) . - إنّ الحيوان بما هو حيوان حاصل الهوية من جوهر جسماني تكيّف بكيفية مزاجية من باب أوائل الملموسات ، ولكل حيوان بل لكل عضو منه حدّ اعتدالي من حدود تلك اللمسية وصلاحه وفساده منوطان بانحفاظ هذه الكيفية المزاجية نوعا أو شخصا وبعدمه . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 142 ، 14 ) . * في العلوم - الحيوان هو كل جسم حيّ . ( أبو عبد اللّه الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، 166 ، 16 ) . - إن الحيوانات كلها متقدّمة الوجود على الإنسان بالزمان لأنها له ولأجله ، وكل شيء هو من أجل شيء آخر فهو متقدّم الوجود عليه . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 155 ، 10 ) . - الحيوان هو جسم متحرّك حسّاس يتغذّى وينمو ويحسّ ويتحرّك حركة مكان ، وإن من الحيوان ما هو في أشرف المراتب مما يلي رتبة الإنسانية وهو ما كانت له الحواس الخمس والتمييز الدقيق وقبول التعليم . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 157 ، 4 ) . - إن الحيوانات ثلاثة أنواع : فمنها ما هو أتمّ وأكمل وهو كل حيوان ينزو ويحبل ويرضع ويربّي الأولاد . ومنها ما دون ذلك وهو كل حيوان يسفد ويبيض ويفرخ . ومنها دون ذلك وهو كل حيوان لا يسفد ولا يبيض ولا يلد بل يتكوّن في العفونات ولا يعيش سنة كاملة لأن الحرّ والبرد المفرطين يهلكانها لأن أجسادها متخلخلة مفتحة المسام . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 164 ، 9 ) . - المتحرّك من تلقائه هو الحيوان ، وهو مؤلّف